العلامة المجلسي

42

بحار الأنوار

ضمن ، قيل : تقول : كفلته وبه وعنه : إذا تحملت به ، بوفقها أي بقدر كفايتها ( 1 ) وأغفلت الشئ إغفالا أي تركته إهمالا من غير نسيان ، والمنان : المنعم المعطي من المن بمعنى العطاء لا من المنة ، وقد يشتق منه وهو مذموم ، وحرمه كمنعه : ضد أعطاه والديان : الحاكم والقاضي ، وقيل : القهار ، وقيل : السائس وهو القائم على الشئ بما يصلحه كما تفعل الولاة والامراء بالرعية ، ووجه المناسبة على الأخير واضح ولعله على الأول هو أن إعطاء كل شئ ما يستحقه ولو على وجه التفضل من فروع الحكم بالحق ، وعلى الثاني الاشعار بأن قهره سبحانه لا يمنعه عن العطاء كما يكون في غيره أحيانا ، والصفا مقصورا : الحجارة ، وقيل : الحجر الصلد الضخم لا ينبت شيئا والواحدة صفاة ، وجمس وجمد بمعنى ، وقيل : أكثر ما يستعمل في الماء جمد ، وفي السمن وغيره جمس ، وصخرة جامسة أي ثابتة في موضعها ، والاكل بالضم كما في بعض النسخ وبضمتين كما في بعضها : المأكول ، والأكلة بالضم : اللقمة ، وعلوها وسفلها بالضم فيهما في بعض النسخ ، وبالكسر في بعضها ، والضميران كالسوابق . قال بعض شراح النهج : علوها : رأسها وما يليه إلى الجزء المتوسط ، ويحتمل رجوعهما إلى المجاري ، والشراسيف : مقاط الأضلاع وهي أطرافها التي تشرف على البطن ، وقيل : الشرسوف كعصفور : غضروف معلق بكل ضلع مثل غضروف الكتف ، ولا حاجة إلى الحمل على المجاز كما يظهر من كلام بعض الشارحين ، والاذن بضمتين في النسخ ، والقضاء يكون بمعنى الأداء ، قال الله تعالى : " فإذا قضيتم مناسككم ( 2 ) " وقال : " فإذا قضيتم الصلاة " ( 3 ) وقضاء العجب " التعجب أو التعجب الكامل ، وقال بعض الشارحين : يحتمل أن يكون بمعنى الموت من قولهم : قضى فلان أي مات ، أي لقضيت نحبك من شدة تعجبك ، ويكون " عجبا " نصبا على المفعول له ، ولا يخفى بعده ، والدعامة والدعام بالكسر فيهما : عماد البيت ، والخشب المنصوب للتعريش

--> ( 1 ) أو بما يوافقها من الرزق . ( 2 ) البقرة : 200 . ( 3 ) النساء : 103 .